
بقلم: عبد الناصر محمد
اسمح لي معالي المهندس عبد المطلب عماره، محافظ الأقصر بعد مرور عام على توليكم المسؤولية أن أعرض عليكم ما يؤرق الأهالي في المحافظة خاصة في ظل غياب دور النواب والمحليات وكلنا أمل أن توفر للأهالي والمحافظة احتياجاتهم والتطوير والتقدم وكل الخدمات لما سمعناه عنكم من إخلاص ونزاهة وجهد وخبرات كبيرة في التنمية.
بداية من جنوب المحافظة فهناك ما يسمى بطريق الموت ويصفه الأهالي بأنه طريق موبوء لكثرة الحوادث عليه وهو الطريق الواقع ما بين كوبري القرية إلى كوبري القرايا أما عن الحملة الميكانيكية التي تفرق دمها بين الأماكن فمئات الملايين من الجنيهات ملقاه على الأرض فمعداتها ملقاه وراء المستشفى الجديدة وأخرى في الشادر أعلى ساحل الترعة.
و أتساءل لماذا لم يتم إلى الآن نقل شادر اسنا إلى الشادر الجديد رغم تكليفه ملايين الجنيهات وأدى هذا إلى توقف مخطط بناء مدرسة مكان الشادر القديم ولما لم يتم تسليم الأهالي مساكن العرب رغم دفعهم مقدمات الحجز وماذا عن صلاخنة اسنا التي تقع عند مساكن توماس فالمجزر الآلي يعاني من ” النزة ” أي انتشار الدم في كل مكان ولايوجد تطهير ولا صرف.
كما أن أبرز الملفات مازالت محلك سر وتعاني رغم الوعود الوردية من مسؤولي محافظة الأقصر نأتي في مقدمتها أن معظم المناطق الصناعية مازالت خاوية وتحتاج إلى جذب مستثمرين وهو الملف الأهم في ضوء حاجة المحافظة إلى التوجه إلى الإنتاج وتوفير فرص عمل للشباب المعطل عن العمل وتزايد أعداد البطالة.
أما مشاكل الطرق فمازالت تعاني من عدم الرصف ففي مركز اسنا هناك طريق قرى خط المطاعنة اسنا والطرق الداخلية في مدينة اسنا تعاني من مشاكل التكسير وعدم الرصف، وأما عن قطاع الصحة فمازال يواجه تحديات كثيرة من أهمها توفير الأجهزة الطبية الحديثة ومستلزمات مستشفيات المحافظة ومراكزها وتوفير الكوادر الطبية لمواجهة نقص الأطباء والتمريض.
و عن المشروعات المتوقفة فحدث ولا حرج فهناك عشرات المشاريع متوقفة أو تسيير ببطء وغياب دور المحافظة في دفع إعادة واستكمال الأعمال المتوقفة، ورغم وعدكم بدخول الصرف الصحي لقرية العشي الذي له عشر سنوات لم يتم افتتاحه إلى الآن وكذلك الغاز الطبيعي لم يتم دخوله إلى الآن لأن العشي كما يرى أهلها أنها أولى من كثيرون حيث تم ادخاله في الجبال والمناطق العشوائية وتعاني العشي من أن مياه الشرب ضعيفة كما لا يوجد عماله لجمع الزبالة ومستشفى العشي بدون سيستم فمازال العمل بها يدوي و لا يوجد بها اهتمام.
ويعاني أهالي الأقصر عموماً من منظومة التأمين الصحي الشامل التي تحتاج إلى جهد كبير فيعاني المرضى من ارتفاع التكلفة وضعف التشخيص، ويعاني مزارعي الأقصر من إرتفاع أسعار السماد في السوق السوداء وصعوبة الحصول على تراخيص البناء والحيز العمراني والمبالغة في مصاريف هذه التراخيص مما يدفع إلى الأبواب الخلفية.
ومطلوب توفير فرص عمل لشباب الأقصر الذي يعاني الأمرين ومطلوب تسهيل حصول الشباب على أراضي في الظهير الصحراوي وسيطرة المحافظة على الأراضي هناك وتوزيعها على الشباب مع توصيل الخدمات إليها.
كما الطرق بين قرى المحافظة جميعها والشوارع الداخلية تعاني من تكسير ويتركها المقاول دون إصلاحها ليعاني المارة والسيارات من المرور عليها كما أن أسوار الطرف على جانبيها تتساقط مما يعرض السيارات لأخطار الحوادث.





