أخبار مصرالدين والحياهتوك شوخبر عاجلسياسةمنوعات

ما مكروهات الصيام وما الصوم المستحب؟.. دكتور باسم عبد رب الرسول يجيب

Advertisements

كتب: ع المكشوف

في اليوم العشرين من شهر رمضان المبارك، وما زلنا مع سلسلة دروس الداعية الإسلامي، الدكتور باسم عبد رب الرسول من الفقه الميسر والحديث عن مكروهات الصوم، حيث بين أن هناك عدة أمور يكره فعلها أثناء الصيام.

في البداية، يقول عبد رب الرسول: إنه يكره في حق الصائم بعض الأمور التي قد تؤدي إلى جرح صومه ونقص أجره، كالمبالغة في المضمضة والاستنشاق، لحديث لقيط بن صبرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك خوفا من وصول الماء إلى جوفه.

يضيف، قائلاً: لكن هناك خلاف بين العلماء.. هل المضمضة مكروهة أم محرمة؟، فذهب جهمور أهل العلم على الكراهة، ولعل التحريم هنا يُعد أقوى إذا غلب وصول الماء إلى الجوف.

ثانيا القبلة، بين الداعية الإسلامي، أن القبلة تكون محرمة لمن تحرك شهوته وممن لا يأمن على نفسه، والراجح لقول أهل العلم أنها مُباحة إذا أمن على نفسه، وإن لم يأمن على نفسه خشية الوقوع في الحرام فلا يجوز له القبلة.

واستطرد: فكراهة القبلة للصائم هنا، لأنها قد تجره إلى الإمناء أو الجماع، وذلك لبعض أقوال أهل العلم.
واستكمل: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقبّل وهو صائم، ولكنه كان أملككم لأربه أي لحاجته، لقول عائشة رضي الله عنها، لذا فعلى الصائم تجنب كل ما من شأنه إثارة شهوته وتحريكها، كإدامة النظر إلى الزوجة أو الأَمة أو التفكر في أمر الجماع، لأنه يؤدي إلى الإمناء.

وواصل الداعية الإسلامي، حديثه، بالقول: النقطة الثالثة وهى بلغ النخامة، وهناك خلافا بين العلماء، إذ تكره خروجًا من الخلاف، ولكن بعض الفقهاء ذهب إلى الكراهة، لأن الصائم قد يتغذى بها ولكنه “قول صعب” عند الجمهور، لأنها من البدن إلى البدن، ولم يطرأ شيئا من خارج الجسم.

ولكن يرى بعض الفقهاء أنها تُكره من أجل الاستقذار أو الضرر الذي قد يلحق بالصائم، وذلك لأنها أحيانا قد تكون ناتجة عن التهاب فيؤذيه.

لمزيد من التعرف على مستحبات ومكروهات الصوم، يمكنك مشاهدة الحلقة كاملة عبر هذا الرابط:

مقالات ذات صلة

رأيك يهمنا شارك الان

زر الذهاب إلى الأعلى