أخبار مصربرلمانتوك شوخبر عاجلسياسةمحافظاتمقالاتمقالات

مساعد وزير الداخلية الأسبق: تضحيات الشرطة لا ينكرها أحد.. وأطالب صغار الضباط بمزيد من ضبط النفس مع المواطنين.. (حوار)

في حوار خاص لـ “ع المكشوف”..

اللواء مجدي البسيوني- مساعد وزير الداخلية الأسبق:

الجيش المصري لقّن العدو درسًا لا ينسى في حرب 73

ونصر أكتوبر لا يزال يُدرس في الجامعات الأوروبية حتى الآن

الجُندي المصري تحمل الجوع والعطش في نهار رمضان لعودة الكرامة والعزة

عناصر الشرطة ضربت أروع الأمثلة في التصدي مع الشعب لـ عدوان 56 و 67

الشرطة لها أدوار عظيمة في الرقابة على الأسواق وتأمين المواطنين أثناء الحروب

قوات الأمن وجهت ضربات موجعة لمافيا السلع والمحتكرين للأسواق خلال كورونا

ولعبت دورا كبيرًا في تنفيذ تعليمات مجلس الوزراء لارتداء الكمامة ومراقبة الطرق

الداخلية اشتركت في مبادرة “كلنا واحد” بأسعار مخفضة تصل إلى 35%

الشرطة رسالة قبل أن تكون وظيفة وتضحيات الشرطة لا ينكرها أحد

أطالب صغار الضباط بمزيد من ضبط النفس في تعاملهم مع المواطنين

أجرى الحوار: ناجح النجار

كشف اللواء مجدي البسيوني مساعد وزير الداخلية الأسبق، عن دور قوات الشرطة في الأزمات والحروب، لافتا أنها فتحت بعض مستشفياتها لاستقبال المرضى والمصابين بفيروس كورونا المستجد.

وأضاف في حوار خاص لـ “ع المكشوف”: أن عناصر الأمن ووحدات النجدة لعبت دورًا في إسعاف الآلاف من المرضى على مدار الـ 24 ساعة، كما وقفت بتحدي وإصرار ضد المستغلين للأسواق والمحتكرين والسلع أثناء ذروة كوفيد-19 المستجد.

وأشار إلى أن دور الشرطة المصرية لا يُستهان به على مرّ العصور سواء في العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 أو في عدوان 67، حيث قامت بتوفير السبل للمهاجرين وخاصة للبلاد التي كانت بها ذروة القصف، من خلال مساعدة القوى الشعبية، في مواجهة الأعداء الذين يسقطون من الجو وإسعاف المصابين من المواطنين المصريين، فكان دور الشرطة كبيرًا وعظيمًا في حماية الأمن الداخلي للمواطنين، وأيضا في تأمين الهيئات والمؤسسات والوزارات.

وعن حرب 73، أوضح اللواء مجدي البسيوني، أن نصر أكتوبر يُجسد لي كمواطنًا مصريًا ولنا جميعًا الإصرار والعزيمة والتحدي في التصدي لأي عدوان خارجي على مصر الحبيبة، كما يُظهر قوة إرادة الشعب المصري وجيشه العظيم في مواجهة الجيش الذي اعتقد أنه لا يقهر أقصد “جيش الاحتلال الصهيوني ورواياته المزعومة بأنه لن يغلب أبدًا”، متابعًا “أن اقتحام خط بارليف المنيع كما ذكر الرئيس الراحل أنور السادات لا يزال يُدرس حتى الآن في المدارس والجامعات الأوروبية والأمريكية، خاصة وأننا انتصرنا على عدو وقوة غير متكافئة تمامًا آنذاك”.. فإلى نص الحوار:

بداية.. كنا نحتفل خلال الأيام القليلة الماضية بنصر أكتوبر العظيم.. صف لنا دور الشرطة خلال حرب 73؟
عناصر الشرطة المصرية قامت بملحمة وطنية عظيمة مع القوات المسلحة والشعب أثناء حرب أكتوبر، وتنفيذ تعليمات القيادة العامة للقوات المسلحة، حيث إنه في حالة الحرب تكون هناك عواصف وتوابع داخلية يستغلها الخارجون عن القانون ومستغلو السوق وجشع التجار، وانتشار أعمال البلطجة والسرقة وظهور خفافيش الظلام، لذلك الشرطة مطالبة في هذا التوقيت بتوفير الأمن الداخلي للمواطن. والحرب ليست فقط على الحدود إنما في الداخل أيضًا لمواجهة أي عدوان مخترق، لذا فللابد أن تكون قوات الشرطة على أهٌبة الاستعداد لتأمين المنشآت الحيوية وخاصة الكهرباء والمياه التي تمثل شريان الحياة، وحمايتها من التخريب والسرقة.

هل كان هناك تعاون مشترك بين قوات الشرطة والقوات المسلحة أثناء الحرب؟
نعم فهي تقوم بتطبيق قرارات وتعليمات القيادة العامة للقوات المسلحة في إطفاء الأنوار تحسبا أو تجنبا لبعض الغارات الجوية من العدوان، أو إخلاء لبعض المناطق أو الأحياء، وأذكر وأنا ضابط (برتبة نقيب) خلال حرب 67 عندما قامت الحكومة بتهجير أهالي السويس وبورسعيد إلى محافظة الدقهلية، حيث قمنا بتسكين الأهالي وتوزيعهم على المراكز والمدن المجاورة، وتسكينهم في المدارس والمقاهي والمساكن الفارغة ومراكز الشباب.

حدثنا عن دور الشرطة مع الأهالي في عدوان 67؟
قامت قوات الشرطة المصرية بدور عظيم سواء في العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 أو حتى في عدوان 67، حيث قامت بتوفير السبل للمهاجرين وخاصة للبلاد التي كانت بها ذروة القصف، من خلال مساعدة القوى الشعبية، في مواجهة الأعداء الذين يسقطون من الجو وإسعاف المصابين من المواطنين المصريين، فكان دور الشرطة كبيرا وعظيما في حماية الأمن الداخلي للمواطنين، وأيضا في تأمين الهيئات والمؤسسات والوزارات.

هذا بالنسبة للعدو الظاهر.. ماذا فعلت في مواجهة “العدو الخفي” مثل كورونا المستجد؟
سؤال جيد. وجهت الشرطة ضربات موجعة لمافيا السلع ومحاربة جشع التجار بهدف وقف استغلال المواطن، وفي حالة الحروب تقوم الشرطة على الفور بتوفير الأمن الجنائي والغذائي وأيضا الصحي، وكورونا يعد عدوًا خفيًا وهو أخطر بكثير من العدو الظاهر في العلن.
ولعبت الشرطة دورا كبيرا في تنفيذ القانون وتعليمات مجلس الوزراء في ارتداء الكمامة ومراقبة الطرق وسيارات الأجرة والملاكي أثناء ذروة كورونا، كذلك ضبط وتحرير العديد من القضايا وخاصة المصانع التي تعمل تحت بير السلم في إنتاج الكمامات والمطهرات المغشوشة ومجهولة المصدر.

ماذا عن الدور الطبي أو الصحي للشرطة أو وزارة الداخلية بصفة عامة؟
فتحت الشرطة بعض مستشفياتها لاستقبال المرضى والمصابين بفيروس كورونا المستجد، وقامت قوات ووحدات النجدة في إسعاف الالاف من المرضى على مدار الـ 24 ساعة، كما وقفت بتحدي وإصرار ضد المستغلين للأسواق والسلع أثناء ذروة كورونا، وقررت في معسكرات الأمن المركزي وقوات الأمن حظر الإجازات للجنود والضباط لمنع الاختلاط بهدف حماية أنفسهم وأيضا حماية أهاليهم وذويهم، كما قامت الشرطة بعدة قرارات أخرى احترازية منها تأمين مواقع التجمعات التابعة للوزارة، وعلى رأسها السجون العمومية، وأيضا مواعيد الزيارات التي يقوم بها ذويهم، فالشرطة قامت بتأمين كل هؤلاء باعتبارهم مصدرًا خطيرًا لانتشار العدوى، وأرى أن الشرطة نجحت في هذا الدور بشكل كبير.

على ذكر معسكرات قوات الأمن والأمن المركزي. ما الفرق بينهم؟
معسكرات الأمن المركزي تتبع مساعد الوزير للأمن المركزي، أما قوات الأمن فتتبع مدير الأمن مباشرة داخل حدود المحافظة.

ماذا يمثل لك حرب أكتوبر 73؟
يجسد لي كمواطن مصري ولنا جميعًا الإصرار والعزيمة والتحدي في التصدي لأي عدوان خارجي، كما يظهر قوة إرادة الشعب المصري وجيشه العظيم في مواجهة الجيش الذي اعتقد أنه لا يقهر أقصد “جيش الاحتلال الصهيوني ورواياته المزعومة بأنه لن يغلب أبدًا”، كما أن اقتحام خط بارليف المنيع كما ذكر الرئيس الراحل أنور السادات لا يزال يُدرس حتى الآن في المدارس والجامعات الأوروبية والأمريكية، خاصة وأننا انتصرنا على عدو وقوة غير متكافئة تمامًا.

الجيش المصري دخل في حرب مع العدو الصهيوني في صيام شهر رمضان.. كيف ترى ذلك؟
العزيمة والإصرار على الجوع والعطش في مواجهة عدو محتل في نهار رمضان والجنود صائمون مع ارتفاع درجات الحرارة ونصر أكتوبر يجسد قوة مصر الشعبية والعسكرية والشرطية، والتي ذكرها الله عز وجل في كتابه العزيز 5 مرات، كما أؤكد أن الجيش انتصر بوقوف الشعب ورائه ولولا إصرار الشعب لما كان النصر العظيم لأنه أكبر مصدر للقوة، حيث السند والدعم للجيش والشرطة دائمًا في الأزمات والنصر على الأعداء.

نعود إلى كوفيد-19.. كيف قامت الشرطة بتطبيق إجراءات الحظر في بداية انتشار وباء كورونا؟
جهاز الشرطة هو الجهة التنفيذية القادرة على ذلك وفقا للقانون والدستور، منذ صدور قرار غلق الكافيهات والمراكز التعليمية والدروس الخصوصية وتعليق المدارس، وتنظيم مواعيد فتح وغلق المطاعم والمقاهي والمراكز التجارية والأندية الرياضية والشعبية ومراكز الشباب، كما بادرت وزارة الداخلية بمتابعة التزام أصحاب تلك المنشآت بالمواعيد المقررة واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين، وهو الإجراء الذى يأتي استمرارا للجهود والقرارات الصادرة بشأن حظر تدخين “الشيشة” بالمقاهي، باعتبارها أحد مصادر نقل العدوى، والتي أسفرت عن اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين.

كيف تعاملت مع المراكز التعليمية والدروس الخصوصية أثناء الحظر؟
عناصر الشرطة نفذت تعليمات الحكومة في حظر وتعليق الدراسة والأنشطة التعليمية بالمدارس والجامعات والمراكز التعليمية، وقامت أجهزة الوزارة المعنية بتوجيه حملات واسعة، على أماكن الأنشطة التعليمية على مستوى الجمهورية؛ للتأكد من التزام القائمين عليها بقرار تعليق أنشطتها، والتي أسفرت حتى الآن عن غلق واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه عدد من المراكز التعليمية المخالفة على مستوى الجمهورية.

لكن كان هناك احتكارًا من بعض المتربحين للمطهرات والكمامات في موجة الوباء الأولى.. كيف تعاملت معهم؟
قامت بشن حملات واسعة في كافة المحافظات من خلال حجب أو تجميع السلع الغذائية والمنظفات والمطهرات والمستلزمات الطبية، وطرح سلع غير مطابقة للمواصفات؛ بغرض تحقيق مكاسب غير مشروعة، حيث كثفت الوزارة حملاتها التموينية لمواجهة تلك الممارسات، والحفاظ على استقرار الأسعار لحماية جمهور المستهلكين، وقد أسفرت تلك الجهود عن ضبط العديد من القضايا، بالإضافة إلى التنسيق الذى قامت به الداخلية مع كبرى الشركات والموردين، وأصحاب السلاسل التجارية الكبرى؛ لإطلاق المرحلة الثانية عشر من المبادرة الرئاسية “كلنا واحد”، اعتبارا من أبريل الماضي، لطرح مختلف السلع للجمهور بأسعار مخفضة عن مثيلاتها بالأسواق، بنسبة تصل إلى 30 أو 35%، بكميات مناسبة تضمن حصول المواطنين على احتياجاتهم في أي وقت وعلى مدار الساعة، بجانب مشاركة منظومة “أمان” للمنتجات الغذائية التابعة للوزارة في المبادرة، من خلال طرح السلع الأساسية بأسعار مخفضة، بمنافذها الثابتة والمتحركة على مستوى الجمهورية.

أخيرًا.. ما هي رسالتك لأبنائك من قوات الشرطة وخاصة صغار الضباط؟
ضابط الشرطة يواجهون تحديات كبيرة وضغوطًا كثيرة في العمل خاصة وأن البعض من الجنود أو الضباط يمكثون في عملهم نحو 16 ساعة، وهو عبئ كبير، لكن على الضابط ألا يقوم بعمل لا يقبله على نفسه أو أحدًا من أقاربه، فكما أنه لا يقبل بإهانة عمه خاله أو أخيه أو أبيه، فأيضا المواطن لا يقبل بإهانة هؤلاء، لذا عليه ضبط النفس قدر المستطاع وأن يعتبر المواطن فردًا من عائلته أو أقاربه، كما أن الشرطة رسالة قبل أن تكون وظيفة وتضحيات الشرطة لا ينكرها أحد في مواجهة الإرهاب لحفظ الأمن والأمان للوطن والمواطنين.

مقالات ذات صلة

رأيك يهمنا شارك الان

زر الذهاب إلى الأعلى