أخبار العالمالعرب والعالمخبر عاجلمقالات

م. أحمد صبحي يكتب: مصر وحماية الأمن القومي

بقلم: م. أحمد صبحى

كل الدول تسعى للحفاظ على أمنها القومي، فلما دخل أردوغان شمال سوريا لمحاربة الجماعات الكردية المسلحة، كنت متفهم دفاعه عن أمنه القومي فللأكراد أفكار إنفصالية، واذا تمكن فصيل منهم بأي دولة جوار بسوريا أو العراق أو إيران سيدعمون جيش العمال الكردستاني بتركيا، والذى بدوره يحارب الدولة التركية وله نزعة إنفصالية عنهم.

ولكن كان الإعتراض على نيته، والتي تأكدت بعد ذلك وهي البقاء فى سوريا أو العراق لأنه بذلك يهدد الأمن القومي العربي.

العجيب ممن طبلوا لأردوغان وقتها وتغزلوا في الدبابات التركية، وجيش المرتزقة الذى سموه زورا بالجيش المحمدي، وهو عبارة عن مرتزقة، استغل أردوغان بكل خسة فقر بعض السوريين، ووظفهم لاحتلال أوطانهم، هؤلاء هم من يعترضون الآن على الحفاظ على أمن مصر القومى.

وكذلك عندما دخلت السعودية بقوات درع الجزيرة لفض الاحتجاجات الايرانية الشيعية المختلقة، والمرتبة سلفاً بالبحرين الشقيق كان عملاً جيدًا، من أجل الحفاظ على استقرار البحرين وحماية الأمن القومي الخليجي .
وفى عهد الرئيس الراحل حسنى مبارك عندما أعلن نائب إيراني أن البحرين هي المحافظة ال 17 لإيران، ذهب بنفس اليوم الرئيس مبارك إلى البحرين وأعلن أن أمن البحرين من أمن مصر، وأن الجيش المصري مسخر للحفاظ على سلامة البحرين، فاعتذرت ايران على الفور بنفس اليوم.

وكذلك دخول السعودية بمساندة التحالف العربى ضد الحوثيين، لقطع الازرع الايرانية بالمنطقة، أو تحجيمها وكلنا رأينا كيف أن وجود الملشيات زعزع أمن السعودية القومى بإرسال الصواريخ البالستية على مدن المملكة والطائرات المسيرة.

لذلك فإن حفاظ مصر على أمنها القومي بليبيا ضد الجماعات الإرهابية، والمليشيات الإجرامية الهمجية من هادمي الأوطان والحفاظ على الثروات الليبية للأشقاء من سرقتها من قبل المحتل التركي، ثم الحرص على تسليمها لأهلها هو عمل مشروع، بل هو واجب الوقت.

 

مقالات ذات صلة

رأيك يهمنا شارك الان

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق