العرب والعالمخبر عاجل

سقوط مروحية مسيرة للجيش السوري بإدلب.. تفاصيل

أفادت وسائل إعلام متفرقة، بسقوط مروحية مسيرة تابعة للجيش السوري في ريف إدلب، وأن مصير طاقمها مازال مجهولًا.

ولم يصدر أي تعقيب من سوريا أو تركيا على حادثة سقوط الطائرة.

لكن قد تكون الطائرة سقطت نتيجة عطل فني، وليس نتيجة تهور تركي بادر برد انتقامي بإسقاطها.

ومنذ الأسبوع الماضي والجيش السوري يوسع نطاق عملياته ضد المتمردين في الشمال السوري، وهو ما أدى في إحدى عملياته إلى مهاجمة نقطة للجيش التركي الذي يواصل التواجد غير الشرعي في الشمال السوري، ما أدى إلى مقتل 8 أتراك، وهو ما جعل تركيا تخرج عن صمتها وتهدد بمواجهة سوريا، وهو ما تحدته الحكومة السورية، بإعلان جاهزيتها للمواجهة.

وأكد موقع بانتيون سبرافوداي السلوفاكي أن التدخل العسكري للنظام التركي في سوريا يشكل انتهاكا للقانون الدولي ويهدف إلى تقديم الدعم للإرهابيين الذين يتلقون الهزائم أمام الجيش العربي السوري.

وأوضح الموقع أن القوات التركية التي تدخل إلى الأراضي السورية تعمل على حماية المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة من الجيش العربي السوري الذي يدافع عن بلاده ويحمي مواطنيه من طاعون الإرهاب الذي يتركز الآن في إدلب مشددا على أن ما يقوم به النظام التركي يشكل تدخلا عسكريا سافرا وانتهاكا واضحا للقانون الدولي.

ونبه الموقع إلى أن الوجود العسكري التركي والأمريكي في سورية يستهدف نهب ثرواتها وتقويض القانون الدولي دون أن تتم محاسبة القوتين المعتديتين.

وفي السياق، أكدت روسيا أن اعتداءات المجموعات الإرهابية من إدلب أمر غير مقبول ويجب عدم السماح باستمرارها.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط وسائل الدفاع الجوي في قاعدة حميميم طائرتين مسيرتين أطلقتهما التنظيمات الإرهابية من مناطق انتشارها في إدلب.

وأشار رئيس مركز التنسيق الروسي اللواء يوري بورينكوف في بيان إلى أن وسائل الدفاع الجوي بقاعدة حميميم رصدت مساء أمس طائرتين مسيرتين تم إطلاقهما من مناطق انتشار التنظيمات الإرهابية “في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب السورية”.

وأوضح بورينكوف أن “منظومة بانتسير إس للدفاع الجوي تصدت للهجوم الأول القادم من جهة الشمال الشرقي على بعد كيلومترين عن القاعدة وتمت إصابة الهدف الثاني على بعد 6 كيلومترات عن القاعدة والذي كان قادمًا من جهة الشمال الغربي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق