منوعاتفن

لقاء

خاص ع المكشوف

قصة قصيرة للكاتب أحمد الجيزاوي

بعد فراق طال حتى ظننته سيدوم أبدا..التقينا.
حطام شاحب نحيل – هو كل ما بقي منها- أخبرني بما أحدثته أيام وليال لم ترحمها، بعد أن خبت جذوة النارين في قلبها، نار حب ونار لوعة، حتى الرماد أذهب دفئه صقيع الليالي.
حكت لي كثيرا وأنا أسمعها بقلبي قبل أذني. ثم تنهدت كأنما أزاحت جبلا راسخا فوق صدرها. ووضعته على صدري.

15

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى