أخبار مصرخبر عاجلسياسة

النائب إبراهيم نظير: اعتداءات الإخوان على السفارات المصرية فى الخارج كشفت حجم المؤامرة التي تحاك ضد مصر

كتبت: ندى منصور

قال النائب إبراهيم نظير وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب: من الآن فصاعد ستندهش القوى العظمى الواهمة، من ردود الأفعال المصرية، تجاه أى إعتداء، لأن مصر فضلها الله عز وجل، وحباها نعمة الأمن والأمان، وحينما يريد الله شيئا، فيصير القدر المحتوم عجيبا للجميع، فالإخوان المسلمين، حين ولاهم الله على مصر، إختاروا طريق الضلال والعماله والخيانة، فنزع الله منهم الملك والولاية، ووهب لمصر رجالا مخلصين، أنار الله بصيرته، فجمع شملها، وصحح مسارها، وطمأن شعبها، وطور جيشها، فكانت خيانة الإخوان وعمالتهم هى سبب فى إنقاذ مصر من المكائد والمؤامرات، التى كانت تحاك ضدها.

وأضاف نظير: وكل ما يحدث مؤخرا من إعتداءات اخوانية على السفارات المصرية فى البلدان الاوروبية، واضح جليا أمام الشعب المصرى، فتلك الإعتداءات ما هى الا مؤامرة جديدة تحاك ضد مصر، يقوم بها الخونة والمأجورين بهدف تشويه صورة الدولة المصرية، وتنفيذ أجندات إستيطانية توسعية جديدة، وإقحام مصر فى مواجهة، لا يدرك العدو نفسه مدى خطورتها على المنطقة بالكامل، لكن المصريين يعلموا جيدا أن بريطانيا، هى الدولة التى تدار منها كل المؤامرات، التى تحاك على خطى الصهيونية العالمية، وقد يظن الإخوان أنه معقلا حصينا لا يمكن مواجهته.

وأشار وكيل خطة النواب إلى أن وما يجرى الآن تحديدا بعد قيام مصر بإزالة الحواجز الخرسانية، من أمام مبنى السفارة البريطانية في القاهرة، هو أقل رد على عدم الإحترام، وعدم إكتراث السلطات الإنجليزية بالمناشدات الدبلوماسية، بضرورة توفير الأمن والحماية الكاملة للمقرات المصرية، وإن كانت السفارة البريطانية في القاهرة قد أغلقت مقرها بعد إزالة تلك الحواجز، فهذا الإجراء لا يعد سوى رد فعل ليس له قيمة، لأن السلطات المصرية قامت بإزالة الحواجز الأمنية، ترسيخا لمبدأ المعاملة بالمثل، ولا تزال مصر تملك من الأدوات والإرادة المنفردة، ما يجعلها مستعدة لردود أبلغ من ذلك، ومن الآن فصاعد،، مصر سترد على الجميع ،، وستطبق مبدأ المعاملة بالمثل على أى دولة، مهما كانت قوتها، إذا تقاعست عن توفير الحماية للسفارات والمقرات الدبلوماسية المصرية على أراضيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى