حوادث

قتلوه من أجل السرقة… ولم يجدوا معه إلا 25 جنيهاً

ع المكشوف . بدر سعيد

 

 

تمكنت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة الستامونى من كشف لغز العثور على جثة مسن مقتول ومقيد اليدين والقدمين داخل منزلة في منطقة ديل البحر بعد ثلاثة أيام من الواقعة.

 

 

وتبين أن وراء الجريمة 3 شباب بحوزتهم أسلحة بيضاء بهدف السرقة إلا أنهم لم يجدوا معه سوى 25 جنيها فقط.

 

 

تعود الواقعة عندما تلقى العقيد أحمد الحسينى مأمور مركز شرطة الستامونى بلاغ من الاهالى بالعثور علي جثة مسن مقيد ومقتول بمنزله.

 

انتقل مأمور المركز ورجال المباحث برئاسة الرائد محمد حماد رئيس مباحث مركز شرطة لمكان البلاغ وتبين أن الجثة لشخص يدعى محسن عبدة المتولي زاهر 71 سنة وكان يعمل موجها سابقا بالتربية والتعليم ومقيد اليدين والقدمين على السرير داخل منزله المكون من دور واحد وملحق به حظيرة مواشى وجراج سيارة.

 

وبإنتداب الطبيب الشرعى تبين أن سبب الوفاة اسفكسيا الخنق وكشفت التحريات أنه كان يقيم بمنطقة سندوب بالمنصورة وترك زوجته وأولاده وجاء للعيش بمنطقة ديل البحر بمفرده منذ 30 عاما وتحرر عن ذلك المحضر رقم 3817 إدارى لسنة 2018 مركز شرطة الستامونى وأخطرت النيابة التى كلفت المباحث برئاسة الرائد ‘محمدحماد’ بسرعة تحرياتها حول الواقعة وسرعة ضبط الجناة.

 

وبتشكيل فريق بحث برئاسة العقيد ‘خالد القاضى’ رئيس فرع البحث الجنائى  تبين أن وراء إرتكاب تلك الواقعة كلا من أحمد ر م 27 سنة  و محمود ا م27 سنة و محمد ا ا 28 سنة” بقصد السرقة وبتقنين الاجراءات تم ضبطهم وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة وأنهم هاجموا منزل المجنى عليه ليلا وأثناء مقاومته لهم خنقوه حتى فارق الحياة ولم يجدوا سوى محفظته وبها مبلغ 25 جنيها فقط..وامر عمروضيف رئيس نيابة بلقاس حبس المتهمين اربعة ايام على ذمة التحقيقات والتجديد فى الميعاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق