منوعات

الخويلدي منتقداً: عشنا وشفنا أدب المهرجانات


ع المكشوف/ أحمد الخويلدي
لا أدري إلى أين نسير بالذوق العام..؟! فما يحدث على الساحة الفنية والثقافية كارثة بكل المقاييس؛ لأنه يؤثر بشكل مباشر في لهجة الشارع وسلوكياته، فالفنان مرآة المجتمع، وليس وحدة عشوائية تقام بلا رقيب أو حسيب.
إستيقظنا على خناقة على” السوشيال “ بين مطربي أغاني المهرجانات، هذا يدعي أنه “نمبر وان” وذاك يدعي أنه الأصل والفصل، والحقيقة مَن شاهد هذه المهزلة يدرك أن هؤلاء يسجلون فيديوهاتهم وهم تحت تأثير المخدرات، والسؤال الذي يطرح نفسه، إذا كانت هذه الأغاني أصبحت أمرا واقعا على المجتمع، فمَن السبب في انتشار أمثال هؤلاء..؟! أقولها بكل وضوح، نسبة الجهل التي تفشتْ بالمجتمع، وتردي التعليم وظاهرة الغش، افرزدت لنا شهادات بلا أية ثقافة، أو علم .
والجديد ما شهده معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020 من وجود كتب تشبه أغاني المهرجانات في محتواها، لا علم، ولا موهبة، ولا هدف من وراء المنتج الأدبي، حتى أصبح المبدعون الحقيقيون عرضة للسخرية.. إذا لم تتصدى الدولة لمثل هذا السخف فنحن نسير بقوة نحو المجهول، ولن نستطيع بعد أعوام قليلة السيطرة على سلوك الشباب في الشارع، فخطورة الفن على الشباب، لا تقل بأي حال عن خطورة الإرهاب الذي تتصدى له الدولة بكل قوة، ويكفينا ما نجنيه حاليا بسبب أفلام المقاولات التى قدمت البلطجة على أنها رمزا للشهامةوالرجولة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق