meta property="fb:pages" content="332020570480155" /

و كان اللقاء

و كان اللقاء

خاص ع المكشوف

و كان اللقاء
بعد ثلاثة أعوام جلسنا على مسافة شبر… أمرتها أن تنظر للبدر المكتملِ بالسماء لمدة خمسة دقائق.. حالةٌ من السكينة تحتضنني بعيون قمري… هدير البحر نغم يدندن على وتر السعادة، ما زالتْ الابتسامة ترسمُ أبعادا لم أعهدها للجمال. هربتُ من الصمتِ لدموع وجداني الذي صدقَ العهد. تأججتْ بقية أعضاء الجسد ما عدا العيون، كلَّ أجزائي تبكي فرحا، يقطعُ قلبها هذا العويل المستمر، يطمئن الرّوح بتنهيدة اشتياق، يَفكُ الحصار صوت الجارسون، نعاود همهمات الهيام بقصائد أعدتني لذاتها من أجل هذا اللقاء… تخاريف ساعتها توحي لها بمضيِّ أربع ساعات، و خريف الرّوح يعود لبعثرة أوراق الظروف… الفرق بيننا و بين جميع العاشقين قلبي الذي يكتب إليكم الآن و دموع العين تنفجر من حَضَّانَةِ العزلة، لا تحزنوا من أجله، و اجمعوا لي من دعائكم صورة للفرحة، علّنا نعيد اللقاء بعد ثلاث سنوات قادمة؛ فنسعدُ معا
احمد منصور الخويلدي

صورة ‏احمد منصور الخويلدي‏.
Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

رأيك يهمنا شارك الان

%d مدونون معجبون بهذه: