meta property="fb:pages" content="332020570480155" /

مكافأة الرئيس وحصافة الإعلام المصري الغائبة

مكافأة الرئيس وحصافة الإعلام المصري الغائبة

 

كتب – مي مجاهد

حالة عامة من الفتى المبالغ فيه والهري الأوفر بعد تصديق الرئيس علي منح كل لاعب مليون ونص مكافاة عقب التأهل لمونديال روسيا بعد غياب 28 عام عن الصعود عانينا فيهم الامريين وطبعاً غير ذل كابتن مجدى عبد الغني لأجيال كاملة بالجون بتاعه سنين وسنين،
ده بجانب احباطات و جلطات المصريين كل 4 سنين واحنا بنخرج من التصفيات .

وقبل المكافأة كان كل البشر المصريين بكافة الأعمار و الاطوال والأنواع بيدعوا بوصول مصر للمونديال و بيعيشوا أسعد لحظات حياتهم بالفوز مع اقوى عبارات الحمد والتهليل و التكبير، وإذ فجأة بعد المكافأة تتحول كتلة منهم لحالة من الحقد والغل و يظهر معدن المواطن المصري الكُمل في تصدير كمية من الغيظ والقر تكفي لانهيار البرازيل ذات نفسها مش فريقنا اللي لسه كان بيدعله بالفوز وبيهتف بحياته وحياه عيلته كلها ،
وتنفجر السوشيال ميديا بعبارات التهكم والسخرية و المرارة في تناقض عجيب لا يحدث إلا في مصرنا المحروسة.

وطبعا بما أننا شعب فتاي بطبعه مهتمناش نسأل نفسنا الفلوس جت منين ؟ بس اهتمنا ننكد على بعض وندى فرصة لقوى الشر تعمل عمايلها،
غير طبعا إن الإعلام المصري الرائع حط بصمته مع الحدث ونقل الخبر بدون أي توعيه لقطاع عريض يجهل تماماً عواقب التأهل الرسمي للمونديال فغابت عنه الحصافة السياسية كالمعتاد ويكفي أن يزف الخبر مدحت شلبي .

طب تعالوا نشوف مكافآت المنتخب بعد التأهل للمونديال ايه :
1.مكافأة الفيفا
يحصل المنتخب المصري بعد تأهله رسميًّا لمونديال روسيا 2018 على 2مليون دولار من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مكافأة التأهل للمونديال،
وفي حالة مغادرة البطولة من الدور الأول سيحصل على 10 ملايين دولار، لتصل القيمة الإجمالية إلى 12 مليون دولار أي ما يعادل 215 مليون جنيه مصري
(اللاعيبة خدت منهم مكافآتهم).

2.مكافأة أديداس
يحصل اتحاد الكرة المصري على 700 ألف يورو من شركة أديداس راعي ملابس المنتخبات الوطنية مكافأة التأهل للمونديال وفقا للعقد المبرم بين الطرفين،
أما في حالة تجاوز الدور الأول للمونديال ستكون الشركة ملزمة بسداد 300 ألف يورو أخرى للمنتخب الوطني مكافأة التأهل للدور الثاني من المونديال.

3.مكافأة استثنائية
رصد هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة و عدد من رجال الأعمال مكافآت ضخمة حال التأهل للمونديال بعد غياب 28 عامًا كاملة عن العرس الكروي الأكبر في العالم.

والخلاصة :
لما اتجمعنا على هدف واحد ووحدنا دعواتنا مع المنتخب حققناه فعلاً وتأهلنا ، لما تدخلت المصالح ظهرت النفوس المحبة والحاقدة وظهر الصالح والطالح وتلك طبيعة البشر.

مصر فرحت وليها حق تفرح و مكافأة الفريق حقهم وهتدخل خزانة الدولة بسببهم ، ووصلنا كأس العالم بعد غياب عقود وبقينا على الخريطة من تاني في مجالات كتير رغم أنف الحاقدين و في عصر الرئيس السيسي شاء من شاء و أبى من أبى وفكينا عقدة مجدى عبد الغني ولا عزاء للخرفان. 

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

رأيك يهمنا شارك الان

%d مدونون معجبون بهذه: