meta property="fb:pages" content="332020570480155" /

“كيان الاكاذيب” الذين يحكمون العالم من وراء الستار.

“كيان الاكاذيب” الذين يحكمون العالم من وراء الستار.

“كيان الاكاذيب” الذين يحكمون العالم من وراء الستار.

 لماذا لم يقتل اي صهيوني في 11 سبتمبر ؟

كتب- شمس ابوخضرة

فلاش باك من يقرأ أحداث التاريخ بتمعّن , يكتشف أن الحوادث التى غيرت مجرى التاريخ لم تقع من قبيل المصادفة سواء كانت تتعلق بالاغتيال السياسى مثل اغتيال ولى عهد النمسا يوم 28 يونيو عام 1914 والذى أدّى إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى. مروراً بضرب اليابانيون ميناء بيرل هاربور فى 7 ديسمبر 1941 والذى أدّى إلى دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية وصولاً إلى حادث 11 سبتمبر عام 2001 والذى غير مجرى الأحداث فى العالم ليبدأ عهد جديد لمحاربة الإرهاب .

والذى يحلل الأحداث بشكل محايد يكتشف أن جميع الحوادث التى مرت بها الولايات المتحدة صبّت بشكل أو بآخر فى مصلحتها المباشرة , بل لا نكذب إذا قلنا أن التحليل المحايد الذى يمكننا من قراءة المشهد بصورة صحيحة يعتمد على البحث فى نقطتين أساسيتين:

1– الأهداف التى تريد تحقيقها الولايات المتحدة قبل حدوث الحدث سواء كانت داخلية أو خارجية

2– ماذا تحقق من مكاسب للولايات المتحدة أو بالأصح – للفئة الحاكمة لأمريكا من وراء الستار – وذلك بعد حدوث الحدث نفسه . وما يؤكد هذا الكلام من داخل أمريكا نفسها هو عملية نورثود northwood operation التى تم الإفراج عن وثائقها عام 1998 تحت ضغط من منظمة Freedom of Information Act الأمريكية وهي خطة عسكرية أمريكية سرية وضعتها قيادة أركان الجيش الأمريكى عام 1962 وعرضت في نفس السنة على الرئيس الأمريكي كينيدي, حيث جاء فيها كيف يمكن أن تقوم الحكومة الأمريكية بضرب مصالحها وإلصاق التهمة بكوبا , لحشد التأييد الجماهيري لغزو كوبا وكانت الخطة تحتوي على عدة اقتراحات كخطف أو تفجير طائرات ركاب أو تفجير قواعد عسكرية أمريكية لإلصاق التهمة بكوبا.بالتأكيد تلك الخطة توضح الأسلوب الأمريكى المتبع حتى الآن فى السياسة الخارجية لتحقيق الأهداف التى لا تستطيع تحقيقها عبر الوسائل الدبلوماسية .

بيرل هاربور وهناك مثال آخر يتعلق بحادث بيرل هاربور حيث ناقشت بعض الأصوات فى الولايات المتحدة الأمريكية ما إذا كان هناك تورط يثبت علم المخابرات الأمريكية بالهجوم وعدم حدوث أي رد فعل قبلها , وهو ما ألمح إليه الكاتب الأمريكي جوزيف بيرسيكو فى كتابه ” الحرب السرية لرووزفلت” وكذلك كتاب ” العصر الذهبي” لمؤلفه جور فيدال الذي أوضح كيف خططت أمريكا بقيادة روزفلت للسيطرة على العالم عبر تجربة أول قنبلة ذرية بشكل فعلى خاصة بعد سيطرة اليابان على معظم بلدان آسيا , وتحدث عن كيفية تهيئة الشعب نفسيا لاستخدام القنابل الذرية وهو أيضاً ما ناقشته وكالة الأنباء الفرنسية عام 2011 فى تقرير لها بعنوان ” الأمريكيون يتساءلون : هل أخفى روزفلت علمه بهجوم وشيك على بيرل هاربور؟ “.

وأيّاً كانت صحة تلك المعلومات فالملاحظ هنا هو الرفض الشعبى الكامل داخل أمريكا نفسها لدخول الولايات المتحدة فى الحرب العالمية الثانية وهو ما إنقلب إلى العكس تماماً بعد ضرب بيرل هاربور حيث دخلت الولايات المتحدة الحرب تحت ضغط الرأى العام لديها , وجنت أمريكا المكاسب من وراء ذلك الحدث الكبير والتى تمثّل أهمها فى بزوغ الولايات المتحدة كقوة عالمية تخشاها جميع الدول خاصة بعد استخدام القنبلة الذرية. ونفس هذا السيناريو تكرر بصورة أو بأخرى فى حوادث عالمية تالية أهمها بالطبع أحداث 11 سبتمبر عام 2001 وهذا يقودنا بالضرورة إلى الإساليب التى يتبعها الذين يحكمون العالم من وراء ستار والذين لا يحكمون فقط من خلال الولايات المتحدة, بل يتحكمون فى حكومات أوروبية أخرى من خلال وضع أشخاص مؤثرين يدينون لهم بالولاء بحيث يساعدون فى تنفيذ مخططاتهم , ولا يفوتنا هنا أن نذكر ان أجهزة المخابرات هى الأداة التى يتحكمون فى العالم كله من خلالها حيث يوجهون الرأى العام أينما يريدون من خلال ما يعرف بالحرب النفسية.

إذا طبقنا كل ماقيل سابقاً على أحداث 11 سبتمبر سوف نجد الآتى:

1– الأهداف الرئيسية للولايات المتحدة الأمريكية عام 2000 على المستوى الخارجى كانت تهدف إلى التمركز فى منطقة آسيا للالتفاف حول روسيا والصين وكان لابد من وجود هدف فى أفغانستان يجعلها تتمركز هناك وكذلك كانت تهدف إلى تفتيت الجيش العراقى لصالح إسرائيل والسيطرة على البترول العراقى وهو ما فعلته على مراحل بدأت بأفغانستان ثم العراق.

2– الأهداف على الصعيد الداخلى كانت فرض المزيد من القوانين المقيدة للحريات والتى تسمح بالتجسس على المواطنين لكن بشكل رسمى , و تشغيل مصانع السلاح المتوقفة عن العمل والتى تدفع ضرائب تدخل الخزانة الأمريكية و بالطبع لن تتحقق تلك الأهداف إلا بوجود حادث كبير يتيح للولايات المتحدة إعلان الحرب .

بدأ التمهيد على الصعيد الإعلامى منذ فترة كبيرة جداً خاصة من ناحية السينما التى تعد هى التى تمهد للأحداث دائماً فى أمريكا , ويظهر جلياً فى تلك النقاط التى أوردها ملف نشرته جريدة المستقبل العراقي في 11/9/ 2012 والتى أوضحت أن كارثة 11 سبتمبر تم تجسيدها فى عدة أفلام أهمها:  فيلم عام 1993 بعنوان (Super Mario Bros),

• وأعادت تصويرها في فيلم آخر في العام نفسه بعنوان (Mortadella), • وأشارت عام 1996 بتلميحات واضحة لكارثة الأبراج في فيلم (قبلة المساء الطويلة The long goodnight kiss), ث • ثم قامت بتصوير لقطات تخيلية مؤثرة للحادث عام 1998 في فيلم بعنوان (Armageddon),

• وصورتها أيضا عام 2001, وهو العام الذي وقعت فيه الكارثة بفيلمين متواليين, كان الفيلم الأول في شهر آذار (مارس) بعنوان (The Lone Gunmen), والثاني في شهر حزيران (يونيو) بعنوان (The Coop), أي قبل وقوع الحادث ببضعة أشهر فقط. .

ولعل أخطر اللقطات المقتبسة من إحدى الأفلام السينمائية, جاء فيها مشهداً لشبكة CNN وهي تبث بالصوت والصورة فيلما لطائرة أمريكية مقاتلة من طراز F18 مختطفة من قبل منظمة حماس بدعم من إيران, وهي تضرب أحد البرجين فى نيويورك.

ولخص تقرير جريدة المستقبل ماحدث فى عدة نقاط أكدتها مصادر عديدة فى الولايات المتحدة الأمريكية نفسها , وكان أهم تلك النقاط نصاً:

1- أكدت الدلائل المثبتة في سجلات التدريب, أن أمريكا كانت على علم مسبق بالموعد المقرر للتفجير, وأنها باشرت منذ يوم 24/10/2000 ببرامجها التدريبية, التي أطلقت عليها اسم (باسكال), وتضمنت محاكاة لاصطدام طائرة بوينغ 757 بمبنى البنتاغون, وظهرت في 1/6/2001 تعليمات جديدة ومفاجأة من رئاسة أركان الجيش, تمنع أي إدارة أو قوة جوية بالتدخل في حالات خطف الطائرات من دون تقديم طلب إلى وزير الدفاع, وهو وحده الذي يمتلك الحق في التدخل من عدمه, بيد ان الملفت للنظر إن منظومة (نوراد) الدفاعية أقامت قبل عامين تدريباتها الوهمية لضرب برجي التجارة ومبنى البنتاغون, ونفذت مناوراتها المكثفة في هذا السياق لاختبار كفاءة منظوماتها الدفاعية.

 2- في الرابع والعشرين من تموز (يوليو) عام 2001 قام المرابي اليهودي (Larry Silverstein) باستئجار برجي التجارة لمدة 99 عاماً, بعقد قيمته (3,2) مليار دولار, وببوليصة تأمين بقيمة (3.5) مليار دولار, تدفع له في حالة وقوع هجمات إرهابية منفصلة.

3- في السادس من أيلول (سبتمبر) 2001 تم سحب جميع كلاب اقتفاء أثر المتفجرات من البرجين, وتم توقيف عمليات الحراسة المشددة, على الرغم من التحذيرات الأمنية المتكررة, وفي هذا اليوم بالذات قفز حجم بيع أسهم شركات الطيران الأمريكية إلى أربعة أضعاف, وفي اليوم التالي قفز حجم بيع الأسهم في شركة بوينغ إلى خمسة أضعاف, وفي اليوم التالي 8/9/2001 قفز حجم بيع الأسهم في شركة (ايرلاينز) إلى (11) ضعفاً.

4- وفي يوم 10/9/2001 ألغيت الرحلات الجوية بالنسبة لكبار المسؤولين بالبنتاغون.

5 – وفي اليوم نفسه تلقى محافظ سان فرانسيسكو اتصالا هاتفيا ينصحه بعدم الطيران إلى نيويورك لحضور الاجتماع المقرر انعقاده يوم 11/9, واتضح فيما بعد إن المكالمة صدرت من مكتب كوندا ليزا رايس.

6- وفي هذا اليوم بالذات تم تحريك معظم المقاتلات الأمريكية إلى كندا والأسكا وقاعدة أنجرليك في تركيا للقيام بمناورات تدريبية أطلقوا عليها (الشر الشمالي), للتصدي لهجوم روسي وهمي.

7- وفي يوم الكارثة بثت الدوائر الأمريكية الخبيثة صورا لطائرات مقاتلة على شاشات الرادارات العسكرية, ما أدى إلى إرباك الدفاعات الجوية وتحييدها, وفي يوم الحادث أرسلت وزارة الدفاع الأمريكية آخر ثلاث طائرات لديها في مهمة تدريبية خاصة شمال ولاية كارولينا.

وإلى هنا ينتهى تقرير الجريدة العراقية إلا أننا نؤكد أن الذى ضرب الأبراج ليست ثلاث طائرات , بل طائرة واحدة والطائرتان الثانيتان كانتا مصنوعتان بتقنية الكترونية جديدة تدعى ” هولوجرام ” ويمكن من خلالها تجسيد أية أشكال مثل الطائرات وهو ما أثبته عديدون فى الولايات المتحدة ومثبت فى أحد الفيديوهات المرفقة التى تبين دخول إحدى الطائرات فى برج من الأبراج وإختراقه ثم بروز المقدمة من الناحية الأخرى وهو يستحيل حدوثه لأن جسم الطائرة مصنوع من الألمونيوم ولابد من تحطمه عند إصطدامه , وليس استمراره فى الإختراق حتى الناحية الأخرى, وما حدث تحديداً هو تفجير أماكن الإصطدام فى الأبراج مع تجسيد الطائرات بالهولوجرام عن طريق أجيال حديثة من الأقمار صناعية لا تتوفر الا لدى الولايات المتحدة نفسها, أما البرج الذى تم ضربه بطائرة حقيقية فأثبت نشطاء أمريكيين أن الطائرة كانت عبارة عن صاروخ موجه بالأقمار الصناعية مصنوع على هيئة طائرة ركاب, كما أن أمريكيين كثيرين أثبتوا أن الذى تعرضت له وزارة الدفاع الأمريكية لم يكن طائرة ركاب بل صاروخ موجه أيضاً وكل ذلك مثبت فى فيديوهات موثقة على اليوتيوب.

– وأخيراً لابد ان نأخذ فى الإعتبار أن كشف لغز 11 سبتمبر يعتمد على وجود أقمار صناعية حديثة رصدت بالضبط ماذا حدث فى ذلك اليوم وهو ما لا يتوفر سوى عند القوى الكبرى المتحكمة فى قواعد اللعبة. وفى النهاية هناك سؤال أصاب الكثيرين بالحيرة وتردد كثيراً فى السنوات الأخيرة, من صنع كارثة 11 سبتمبر؟ تنظيم القاعدة أم المخابرات الأمريكية والإسرائيلية ؟..

–  والإجابة هنا نكتشفها عندما نحلل الأحداث على الجانب الآخر ونقصد تنظيم القاعدة فى إطار فهم نظريات المخابرات الغربية وإسلوب عملها.

كيف تعمل المخابرات تعمل أجهزة المخابرات الغربية بشكل خفى لتحقيق أهداف السياسة الغربية بوجه عام والولايات المتحدة بشكل خاص وفق ثلاثة نقاط رئيسية : –

صنع جماعة جهادية بشكل غير مباشر .

وذلك يكون عن طريق بث فكرة صنع جماعة ما من خلال عنصر مخابارتى مندس وسط الجهاديين وذلك ليتم تجميع الأعداء فى مكان واحد تحت الأعين – إختراق الجماعة الجهادية عن طريق عناصر من الداخل بعد زيادة عدد أفراد التنظيم. – توجيه الجماعة من الداخل لمصلحة القوى الكبرى .

وتلك النقاط السابقة يمكن تطبيقها على تنظيم القاعدة الذى أنشىء فى الأساس لمواجهة تدخل الدب الروسى فى أفغانستان لكى يحارب بالوكالة عن مصالح الولايات المتحدة حتى لا تخسر أمريكا جندى واحد فى الحرب الروسية, وبعد إنتهاء الحرب كان للمخابرات الأمريكية عملاء داخل التنظيم نفسه يقدمون تقارير يومية عن تحركات بن لادن والقيادات الأخرى للقاعدة , ونظراً لحاجة الفئة الصهيونية الحاكمة لأمريكا تفتيت العراق والسيطرة على منابع البترول , وتطويق روسيا والصين من الخلف , كان لابد من تكرار سيناريو بيرل هاربور لدفع الشعب الأمريكى للمطالبة بخروج الجيش الأمريكى لمحاربة الإرهاب ومن هنا جاءت بداية 11 سبتمبر.

والذى يفحص فيديوهات بن لادن وغيرها من المعلومات الهائلة القادمة من أفغانستان يكتشف أن إمكانات بن لادن لا تستطيع الوصول إلى داخل الولايات المتحدة , ومن هنا يظهر التوجيه من الداخل الذى بدأ مع اختراق القاعدة عن طريق شخص يعرض على بن لادن القيام بعمل ضد الولايات المتحدة , وكان يكفى بن لادن الموافقة وهو ما حدث بالفعل حينما عرض محمد عطا على بن لادن القيام بالأمر وهذا تحديداً ما ذكرته سوزان ليندور التى كانت تعمل ضابط اتصال فى الCIA منذ منتصف التسعينات وحتى الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003 فى حوارها مع قناة روسيا اليوم ويتطابق حديثها مع ما أكده يسرى فودة فى حواره مع منى الشاذلى الذى أكد أنه لولا وجود محمد عطا بعلاقاته الواسعة فى تنظيم القاعدة ما كان لأحداث سبتمبر أن تتم بالنحو الذى شاهدناه , وهو ما يظهر فى لينكات الفيديو المرفقة.

خلاصة القول 11 سبتمبر صناعة إسرائيلية أمريكية ممزوجة بغباء قاعدى وهو ما يتكرر كل مرة بنفس الأسلوب , حيث نشأت داعش بنفس طريقة القاعدة وتم إختراقها أيضاً وتوجيهها بنفس الإسلوب , وهنا يبقى علينا أن ننتظر 11 سبتمبر جديدة .

ويمكنك ان تشاهد بعض مقاطع الفيديوهات عن تقنية “الهولوجرام ” فى هامبورج لقطة من فيلم صنع قبل 11 سبتمبر فيديو يوضح المؤامرة حقيقة طائرات 11 سبتمبر .

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

رأيك يهمنا شارك الان

%d مدونون معجبون بهذه: