meta property="fb:pages" content="332020570480155" /

كشف حساب السيد الرئيس

كشف حساب السيد الرئيس

بقلم مي مجاهد

منذ عام كامل كنا بصحبه الرئيس عبد الفتاح السيسي في انطلاق المؤتمر الوطني الأول للشباب بشرم الشيخ أكتوبر الماضي ذلك الحدة الذي توقفت الدولة بأكملها لمتابعته ورصده وتحليله وتفنيده في سابقة أولى وحصرية لاجتماع الشباب بمؤسسة الرئاسة وجهاً لوجه.

 

 

عام زاخر بالعديد من الأحداث والمجريات السياسية والإقتصادية والاجتماعية وكان لها ومعها مستعد برؤية حقيقية وبعد أمني رائع .

 

 

أستمع لنا بكل أمل في الغد و تفاؤل باليوم .. شاهد تحليلنا ورؤيتنا بكل ما نحمل من أفكار بناءه أو شابها القصور بصدر رحب .. تحمل الجدال والنقاش بدون احتدام .. صوب الخطأ وأثنى على الصواب.

 

تحدث بكل صدق ووضعنا على طريق صناعة القرار وصانعية وبيننا اوصي بأننا مستقبل الوطن وطوق نجاته من كبوته الحالية .. وتعهد بالوقوف خلفنا داعماً ناصحاً سنداً وحامياً.. وقد أوفى بالعهود رغم ثقل المسئولية.

 

 

عام كامل اقترب كل منا من صناعة القرار في نطاق دائرته فمنا من بات معاوناً للوزراء ومنا من أصبح مستشاراً للمحافظين ومنا من أصبح كادراً هاما ً في المجتمع المدني ومؤسساته ومنا ايضاً من ظل في مكانه ولم يتقدم.

 

 

واليوم ومع قرب تجدد اللقاء هل أستعد كل منا لكشف حساب السيد الرئيس .. ؟
هل أستعد للسؤال ماذا كنت وماذا أصبحت وماذا تريد ان تكون عليه بعد عام .. وفرت كافة مؤسسات الدولة وسلطاتها كل معطاياتها ومواردها لتمكين الشباب ودعمهم وتأهيلهم على كافة الوجوه والاصعدة ؟
هل استغل كلاٍ منا فرصته أم لازال ينادي ويطالب بتوفير الفرص للشباب وتمكينهم؟ فإذا ما أوتي إحداها ظهرت الرؤى الحقيقية ووضحت ضحالة الفكر وسطحية الهدف .. وتبين إنه لم يكن يهدف إلى الحصول على فرصة حقيقية قدر الحصول على طلبات صداقة وإعجاب على صفحات السوشيال ميديا والتواصل الاجتماعي .

 

 

عام كامل مر على أول لقاء … تصدينا فيه كلا في مجاله لكل محاولات الإرهاب الفكري والفعلي يداً بيد خلف الرئيس ومؤسساته وقواته المسلحة والشرطية مقاتلين استراتيجين في خطوط القتال المدنية نحمي أمن الدولة القومي داخلياً ونزود عنها بكل جهد وتفاني وعزم وإصرار وعزيمة على أحياء الدولة وحضارتها والمحافظة على هويتها المتفردة والمميزة.

 

 

واليوم وقبل أيام من منتدى شباب العالم والذي سيقام بإذن الله تعالى في ذات الموقع بشرم الشيخ ايقونة السلام والذي أطلقنا فيها العام ماضي رسالة سلام للعالم أجمع بأن مصر بلد الأمن والأمان وستظل بقوة شبابها ووحدتهم وبحضور عدد كبير من الضيوف الشباب، وتشريف عدد كبير من السادة الزعماء ورؤساء وملوك العالم وتحت رعاية وإشراف ودعم السيد رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي … يمني كلا منا نفسه بلقاء الرئيس وشرف الجوار وعدد مهول من الصور فهل حدد كل منا هدفه وسطر خطته القادمة فيما بعد اللقاء؟ أم يحلم فقط بالحدث؟ فلا تسعى يا عزيزي لتكون في الحدث فإن الأحداث كثيرة وزائلة ولكن عليك بنفسك إجتهد وتميز و أبدع إنطلق و ستكون حينها يقيناً في كل حدث ، ولا تنسى ابداً مسئولياتك تجاه الوطن فكل ذلك مرصود و محل نظر وتقدير ومراجعة مستمرة ودقيقة ودائمة في كشف حساب السيد الرئيس فهل أنت لها ؟!

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

رأيك يهمنا شارك الان

%d مدونون معجبون بهذه: