meta property="fb:pages" content="332020570480155" /

عظمه القرار ام عبقريه الإختيار

عظمه القرار ام عبقريه الإختيار

ع المكشوف/ إيمان غنيم

“محافظ القليوبيه يًكرم الكاتب الصحفي أحمد عبد الكريم لبلوغه سن المعاش”

عباره حملت بين طياتها حدثاً واقعاً ومغالطه شديده لم تقلل بأي حال من روعه الحدث وحلاوه مذاقه الذي فاق كل انواع الفرح في نفوس محبي الكاتب الكبير

 ،وهكذا تصدرت العباره عناوين الكثير من أخبار الصحف والمواقع الاخباريه ..

الحدث الواقع كان بالتأكيد ان  اللواء محمود عشماوي محافظ القليوبيه وقتها قد حاز السبق عندما اتخذ قرارا عظيما بتكريم رمزاً للصحافه بالقليوبيه كلها ..مما يعد حافزا لكل صحفي بالإقليم لنيل هكذا مكانه.

وبذلك التكريم قد نال  عشماوي شرف الأسبقيه وأسس لمنهج قد يحتذي به من بعده.

ولكن الأجمل من القرار ذاته تمثل في  عبقريه اختيار شخص الكاتب الصحفي أحمد عبد الكريم

أما المغالطه كانت بنهايه العباره ” لبلوغه سن المعاش”

لا !!لم يكن الأمر كذلك ..ونحن هنا في غني عن التأويل فقد أوضحها المحافظ في كلمته صريحه وواضحه عندما تحدث عن احمد عبد الكريم بشخصيته العبقريه ، ومكانته الرفيعه ..التي أكتسبها برقي أخلاقه وبراعته في عمله ..مما جعله في غني عن البيان ..

نعم.. لم يكن التكريم لبلوغه سن المعاش فكم من صحفيين وإعلاميين تعاقبوا علي القليوبيه ،جاءوا وغادروا كما جاءوا عندما بلغوا سن التقاعد .. هكذا بمنتهي الهدوء دون أن يلتفت مسئول الي تكريمهم

لكن الوضع هنا  إختلف كثيرا

             

فنحن بصدد الحديث عن  مثال للصحفي النزيه الذي ينظر للحقيقة دائما،  وله جمهور كبير داخل القليوبيه وخارجها ،

والكاتب الذي له جمهور لا يبلغه تقاعد أبدا.,وليس له سن للمعاش

قد كان احمد عبد الكريم  في أغلب الاحيان ناقدا جيدا لآداء المسئولين واحيانا أخري  معارضا هادئا،فكل ما كان يبغيه هو تحقيق الصالح العام مدفوعا بطبعه الذي يجعله متحملا لهموم الاخرين

ولكن سر تميزه  تمثل في كيفيه تلك المعارضه وذاك النقد

وقد كان كذلك الأكثر التزاما بالضوابط المهنية والأخلاقية لمهنه صاحبه الجلاله

كان متوازنا فيما يكتب لا يهول أو يهون  ،غير متحيزلطرف علي حساب آخر ،مراعيا للدقه فيما يكتب أو يقول. كما كان بارعا  في التعامل مع المصادر وتقديرها
منهجه حق الرد مكفول ..ومراعيا للخصوصية الشخصيه ، واكثر من يقدر  حقوق الزمالة ويحترمها

نعم  قد كان نزيها بحق طوال مشواره في بلاط صاحبه الجلاله  الذي يقارب الاربعون عاما

إعتبرها البعض رحله  معاناه  لمعرفتهم بما لاقاه من متاعب المهنه ومشاقها ولكني أراها

 رحله نجاح ، رحله فخر وإفتخار، لأستاذ حقيقي علم أجيال من شباب الصحفيين وتتلمذوا علي يديه،وسيظل أحمد عبد الكريم ظاهره باهره كالشمس في وضح النهار ويشهد له بذلك كل من له أدني إلمام بالصحافه الحره النظيفه.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

رأيك يهمنا شارك الان

%d مدونون معجبون بهذه: