meta property="fb:pages" content="332020570480155" /

المغربية إيمان حادوش توجه رسالة إلى سمو الأميرة للا مريم رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل

المغربية إيمان حادوش توجه رسالة إلى سمو الأميرة للا مريم رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل

fb_img_1478830055655

خاص ع المكشوف

وليد شفيق

وجهت المشاركة المغربية إيمان حادوش رسالة إلى سمو الأميرة للا مريم رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، ورئيسة الجمعية المغربية لمساندة اليونيسيف، وسفيرة النوايا الحسنة لليونسكو، خطت فيها قائلة ..

سمو الأميرة للا مريم

كلي امتنان اليوم لسموكم، على القدوة التي تمثلونها بشخصكم الكريم، لنساء وفتيات المغرب، كلي امتنان لكم، لكونكم الأميرة والمرأة القيادية التي كرست مسيرتها الاجتماعية، لدعم الطفل والطفولة،

ومشيا على خطاكم السديدة، ورؤيتكم الريادية، في مجال حماية الطفل وحقوقه، وتأكيداً لدور المرأة كفاعلة، تساهم في التنمية الاجتماعية والبشرية لوطنها، يسعدني ويشرفني أن أستلهم بعضاً من إلتزامكم ودوركم القيادي، وأن أستعين بكم قدوة منيرة، لأمثل بفخر بلدي المغرب، وأحمل ألوان علمه، في أول وأضخم عمل تلفزيوني موحد على إمتداد الوطن العربي، وهذا البرنامج هو برنامج الملكة “ملكة المسؤولية الاجتماعية” الذي أطلقه الدكتور مصطفى سلامة الأمين العام لاتحاد المنتجين العرب وسفيرة المرأة العربية رحاب زين الدين ليصبح ظاهرة إعلامية يتابعها الملايين ويبث على أكثر من 30 قناة تلفزيونية وأكثر من 16 محطة إذاعية عربية تتنافس فيه 40 مشاركة من أكثر من 18 دولة عربية للفوز بلقب “ملكة المسؤولية الاجتماعية” وذلك من خلال تقديم مبادرات إنسانية تخدم المجتمع المدني.

هدفه الأول هو الرقي بمستوى الإعلام، من خلال تقديم برنامج هادف يخدم لمسؤولية الاجتماعية، ويهدف أيضا لتصحيح الصورة النمطية المكرسة للمرأة في الإعلام عبر تقديم نماذج مشرقة من النساء المبادرات، كما يهدف لدعم وتشجيع المرأة في مجال العمل الاجتماعي لخدمة التنمية الوطنية.

إني اليوم لأشعر بالفخر والإعتزاز بمخاطبة سموكم، وإعلامكم أنني أمثل المغرب الحبيب، في منافسات برنامج الملكة حيث أشارك بمبادرة إجتماعية متكاملة بعنوان “قلبك أزرق” وهي لصالح مرضى داء التوحد وعائلاتهم، وكلي أمل بإقناعكم، لتبني مبادرتي هذه، لكي تصبح معالجة داء التوحد قضية من القضايا الأولوية فيما يخص النهوض بحقوق الطفل.

سمو الأميرة،

كنتم وستبقون أيقونة وقدوة، نمشي على خطاها، ونعتز بها في كل المحافل، ونستلهم منها الطاقة لخدمة الطفل والطفولة، ولخدمة المجتمع عامة، دمتم سندا للطفل المغربي وللمغرب، منبت الأحرار ومشرق الأنوار.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

رأيك يهمنا شارك الان

%d مدونون معجبون بهذه: