meta property="fb:pages" content="332020570480155" /

ازمة مصر الرئيسية فى صحافة واعلام رجال الاعمال الفاسدين

ازمة مصر الرئيسية فى صحافة واعلام رجال الاعمال الفاسدين

بقلم.هانى توفيق

إذا حاولنا تقييم دور الإعلام الخاص فى حياة المصريين فكل النتائج سلبية
.اسسواعشرات الفضائيات وعشرات الصحف وعشرات المواقع وكلها لم تضف شيئا لحياة المصريين بل ادت لمزيد من الصراعات والإنقسامات والتفاهات والفوضى فهى لم تقدم ثقافة تضيف للعقل المصرى شيئا..ولم تضف سياسة يزداد بها وعى المصريين وفكرهم ولم تشارك فى مواجهة مشاكل المجتمع وازماته بل انها كانت سببا فى المزيد من الأزمات
بعد إصدار قانون الإعلام والصحافة يجب تطبيق ضوابط المحاسبة لكى يستعيد الإعلام المصرى دوره ومسئولياته ويخضع لحسابات جادة حين يتخلى عن هذا الدور..
ان الإعلام اهم مقومات الدولة العصرية الحديثة وهو من اخطر واهم منظومة الأمن القومى وبقدر ما هو قادر على البناء بقدر ما هو قادر على الدمار وما يحدث فى الإعلام المصرى الأن يقع تحت شعار: كيف تدمرالدولة والجيش والشرطة ؟!
اهم ضوابط الاعلام المصرى مراقبة مصادر التمويل الخارجى فهى اموال ملوثة تتدفق من العواصم العربية والأجنبية وجميعها معلومة للجميع لأن الهدف منها تدمير المصريين من الداخل بأيديهم واجهزتهم وإعلامهم المضلل المريض.الذى تحول من المصداقية للكذب
ان حالة الفوضى والارتباك التى اصابت الوطن طوال السنوات الماضية سببها الرئيسى الإعلام المصرى الخاص ..لقد وجد ها رجال الاعمال الفاسدين فرصة لتحقيق المزيد من المكاسب وتصفية الحسابات والضغط على الحكومات من اجل مصالحهم ومولوا احزاب وشخصيات للوصول الى مجلس النواب وتوهموا انهم قادرين على ان يعيد وا عقارب الساعات الى الوراء عندما كانوا متحالفين مع نظام مستبد حرم الشعب من حقه فى حياة كريمة، وللأسف الشديد ان الإعلام الخاص مضى نحو اهدافه دون مراعاة لأى جوانب تتعلق بالوطن او المواطن..وامام هذه الطموحات المريضة وجد حشودا من ابناء النخبة التى فرطت فى كل شىء وكان لديها استعداد لأن تبيع كل مقومات العمل الإعلامى مهنيا واخلاقيا ووطنيا من اجل حفنة دولارات..وللأسف الشديد ان إعلام الدولة كان قد تراجع وترهل وخرج تماما من المنافسة امام هروب كوادره الى الاعلام الخاص لجنى الملايين ..وإذا كان الإعلام الخاص قد سقط فى تفاهاته وجرائم فقد سقط الإعلام الحكومى فى ترهله وفشله وتراجع دوره.وسط هذا الانفلات علينا ان نتحمل كارثة الصراخ والصخب والضجيج فى برامج التوك شو وكأننا فى احد مزادات سوق الخضار والسمك حيث تنفجر الأصوات ويقوم الضيوف يرفعون الأيدى والكراسى والأحذية والأقدام
هذا العدد الرهيب من وسائل الإعلام : الصحف والفضائيات ووسائل الإتصال ومواقع التواصل الاجتماعى..ولغة الحوار والسوقية والإسفاف وغياب الفكر والفوضى التى اجتاحت الساحة . اذن نحن امام صورة مشوهة لإعلام مضلل افتقد المهنية الحقيقية وفهم الحريات بمفهومها الخاطئ وسيطرت عليه لعنة المال حراما او حلالا..

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

رأيك يهمنا شارك الان

%d مدونون معجبون بهذه: