meta property="fb:pages" content="332020570480155" /

أهالى الوحده العربيه بشبرا الخيمه تستغيث الأمراض تحاصرنا بسبب ادخنة مصانع البلاستيك

أهالى الوحده العربيه بشبرا الخيمه تستغيث الأمراض تحاصرنا بسبب ادخنة مصانع البلاستيك

 .

كتب /احمد المرصفاوي

 


 

مأسه حقيقيه يعيشيها اهالي شبرا الخيمه منطقة الوحدة العربيه بسبب انتشار ورش البلاستيك تحت منازل السكان و الموجوده بشوارع  ذ مصطفي عبدالرحيم ”  و ” مصطفي عبد النافع ” وشارع ”  سيد صالح  ” بمنطقة الوحده العربيه التابعه لحي شرق شبرا الخيمه حيث ان هذه المصانع ضاره جدا للبيئه واصابة السكان بالامراض السرطانيه لمخالفتها لشروط السلامه والصحه المهنيه والشفاطات الخاصه بها تقذف الهواء الملوث بالاوبئه والامراض الي الشارع الذي يمر به السكان مما يجعل الجميع محاصر بالاوبئه والامراض اثناء خروجه وافراد اسرته الي اي مكان سواء العمل او قضاء مصالحه الخاصه

 


مع أن ذلك أبسط حق من حقوق الإنسان فى الحياة. والحفاظ علي صحته الضائعه في هي المنطقه و لتتعرف عن قرب على معاناتهم بسبب وجود ورش البلاستيك .كان لقاءنا مع  ” سلامه هاشم ”  من سكان المنقة الذي قال الدخان بيخنقناو ريحته وحشة أوى، مش عارفين نعمل أيه ودايماً (باكُح) وباخد دوا بس مابيعملش حاجة وكل ده بسبب مصانع البلاستيك».

 


 

وقال ”  رأفت حسنين ”  من أهالى المنطقة، الذى تلازمه ضيق تنفس نتيجه آثار الغبار والأدخنة المنبعثة من المصانع، إنه يعانى أشد المعاناة بسبب سكنه فى هذه المنطقة، التى تحاصرها ورش البلاستيك من كل مكان، موضحاً أن الدخان رائحته غريبة جداً، وبمجرد وصوله إلى حافة الأنف يصاب الزائر للمنطقة بنوبة من ضيق التنفس مضيفاً «ياريت المشكلة تخصنا إحنا فقط، لكن نعمل إيه فى أطفالنا الغلابة»، وأضاف أنه ضيف دائم على عيادات الأطباء هو واسرته ويعانون من ضيق مستمر فى التنفس، وقال  ” حسن بيومي السيد _ ، عامل بورشة بلاستيك بالمنطقة إن العمل بهذه الورش أصابنا بالكثير من الأمراض، موضحاً «إيه إلى رماك على المر، إلا اللى أمر منه»، مضيفاً «لازم نشتغل عشان نلاقى ناكل ونأكل عيالنا 

 


والسؤال أين الأمن الصناعي ووزارة البييه والمسؤلين من معانة الاهالي وفي سياق منفصل اشتكي أحد الأهالي رفض ذكر اسمه ان الباعه احتلو الطريق والمسؤلين لم يفعل معهم اي شي

 

 

،

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

رأيك يهمنا شارك الان

%d مدونون معجبون بهذه: